مجلة فتافيت عدد ابريل 2012

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 10-05-2010, 01:07 AM   #1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
: : مراقبة عامة : :
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسو

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 3
المشاركات: 3,860 [+]
بمعدل : 5.48 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسو غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي قصص واقعيه رومانسيه قصيره


قصص واقعيه رومانسيه قصيره جديدةى , قصص واقعيه رومانسيه قصيره روعه , قصص واقعيه رومانسيه قصيره مميزة , قصص واقعيه رومانسيه قصيره معبرة



لم اشأ في يومٍ أن أسطر في الفضاء الشاسع
كلمة أحبك
لكن شاء القدر أن أحب حسناء
قضائي أن أحبها و قدري أن أفقدها
بكيتُ كثيراً حتى أصابتني أزمة نفسية
رضيت بقضاء الله و رضخت لقدره
قـدِمت إلي قلوباً لأدخلها وأكون أول من يسكنها
ولكن لم أستطع , لم أستطع
لم أعد قادراً على الحب و العطاء
أشعر بأني فقدت معنى الحب و أحاسيسه بفقدانها
أصبحت متمرداً , وحيــد في عالمي
بجوار ذاك النهر الذي دفنت فيه زهرة الحسناء
كلما أقتربت مني حسناء دفعتها
هربت منها مهرولاً إلى الضفة الآخرى من النهر
أشعر بالرعب عندما أسمع كلمة أحبك
لا وجود لها في داخلي وخاصة قلبي
لقد ماتت الكلمة ودفنتها بيدي الصغيرتين
أشعر بالذعر من هؤلاء , كرهت من حولي
جعلت أولى إهتماماتي عملي منذ ذالك اليوم
أريد أن أشغل فراغي بشيء لا أريد أن أتذكرها
أرى من تقـدِم إلي بقلبها شبحاً
أشعر بأنها طامعه في قلبي تريد إلغاء هويتي
أشعر بأنها تريد الإنتقام , حباً لي . . . لا أرى تفسير لذلك
رغم يقيني انه لا وجود للحب الحقيقي في هذا الزمان
إلا أني أبحث عنه رغم قضائي و قدري
أشعر بالسعادة عندما أتذكر طفولتي
اشعر بالسعادة عندما أتأمل طيفها ولحظاتي معها
سعيد لوجودها بداخلي وأعلم بأني أسكن داخلها
ولن تستطيع أن تنسى يوماً قضته معي
وهذا سبب بقائي على قيد الحياه
أن الحب في داخلي لم يمت إلى الآن
وأني على يقين تام بلقاء حسنائي مرةً أخرى
ولكن لن تكون هي , سوف يكون طيفها
طيف أجمل لحظات عشتها معه
حسنائي
ما زلت أحبك , لأني أحبك
===============
قمة الرومانسية
النداء الاخير للقطار للقطار المتجه إلى القاهرة

يتردد عبر الاذاعه الداخليه لمحطه القطار

بينما كنت اجلس فى احدى عربات الدرجه الاولى ، التى بدت خاليه الا من بعض السياح الاجانب

أخرجت من حقيبتى صحيفه "اخبار اليوم" وبدأت مطالعاتها بينما القطار يتحرك فى بطء ، انهيت قراءة الصحيفه فطويتها

واعتدت فى جلستى و ...






فجأة ..رأيتها ، ملاكاً رقيقاً على شكل

فتاه باهرة الحسن ذات وجه ابيض مشوب بحمرة خفيفه وعينين زرقاوين .. أين

رأيتها ؟

دوى ذلك السؤال فى ردهات عقلى و .. ساد الصمت .. شردت العيون سبحت فى اللامكان ، إلى الوراء عادت الى

الذكريات







"أقف بقى انا تعبت"

سمع ذلك الطفل تلك العباره من صديقته فتوقف لاهثاً ، وما ان لحقت به حتى ابتسم لها فى حنان قائلاً

- إنتى تعبتى ولا ايه ؟

ابتسمت فى رقه وهى تقول :

- معاك مبحسش بالتعب ابدا

ارتفع حاجبا الطفل فى حنان بالغ مما جعلها تبتسم فى حياء ، وتشبكت ايديهما وهما يمشيان فوق ذلك الجسر

الترابى صوب شجرة سنط ضخمه

جلسا على احد افرعها ، وهما يتحدثان فى سعاده بالغه ، او يتناجيان ان صح القول ، لقد نسيا العالم من حولهما ، ذاب

كلا منهما فى عين الاخر

لو قدر لاحد ان يراهما فى تلك اللحظه لرأى الحب فى عيونهما

هل من الممكن لمثلها ان يعرف الحب

نعم ولم لا .. إنه الحب







عدت الى الواقع ،، الى عينيها ، الى

حيرتى فيمن تكون هى .. فجأة .. انتبهت اليها .. الى نظراتها لى ...

والتى بدت لى وكانها تستعيد شيئا من .........!!!









فى صباح ذلك اليوم من شتاء عام 1984

وفى نفس المكان اسفل شجرة الحب كانت تجلس تلك الطفله وهى تبكى

فى شده .. حتى احست بوقع اقدام تقترب منها ، فرفعت وجهها بحركة حاده غاضبه لترى ذلك الطفل صديقها ، وهو

يقف مبتسماً فى حنان بالغ ، اشاحت عنه بوجهها وهى تهتف فى غضب :

- ايه اللى جابك ؟

جلس امامها وقال فى هدوء

- جيت عشان ده احب مكان لقلبى ، وفيه بقعد مع البت الصغنونه اللى حبيتها من كل قلبى

ومع ان قشعريره بادره كالثلج سرت فى جسدها وجعلتها تنتفض الا انها سحبت يدها فى عنف عندما احتضنها تلك

الطفل بين راحتيه وهتفت فى صرامه :

- ياللا .. روح للبنت اللى كنت واقف معاها امبارح قدام السوبر ماركت .. اكيد طبعا هى اجمل منى و .....

قاطعها ذلك الطفل وقد ارتفع حاجباه فى دهشه عارمه وهو يقول بصوت هامس

- يااااه .... إنتى بتغيرى

إلتفتت إليه وهى تقول فى حده

- إنت مش فاهم حاجه ... انا بحــــ......


أختنق حلقها بالكلمات وهى تلوح بكفيها فى عصبيه واضحه ، ثم لم تلبث ان ارتمت فى ذراعيه وهى تبكى فى شده

، فأحتواها بين ذراعيه ، وهو يبتسم فى حنان قائلاً :

- إوعى تغيرى من أى بنت ، متقارنيش نفسك بأى واحده منهم ، إنتى عارفه ليه

وتهدج صوته وهو يستطرد :

-لأنى بحبك

رفعت وجهها الى عينيه ، وابتسمت فى رقه وجاذبيه بدت عجيبه على سنوات عمرها الاثنى عشر و.....

يالروعه الحب ...






((إنها هى ))

انطلق ذلك الهتاف من اعمق اعماق قلبى ولم يتجاوز شفتى إلا أننى أحسست بأنها قد سمعته ، فقد

ابتسمت فى رقه وجاذبيه ....

ياالهى بعد كل هذه السنوات .. تردد ذلك الصوت فى اعماقى ، واترك حقيبتى ومقعدى واذهب اليها اجلس امامها ،

عيناى فى عينيها .

مهما فعل الزمن فالحب باقى ولن يصبح يوماً مجرد ....






فى ذلك اليوم من صيف 1986 والساعه

قد تجاوزت الثانيه ظهراً

جلس ذلك الطفل وصديقته امام المعهد الابتدائى الازهرى الذى يدرسان فيه

كانت هى تبكى بشده وهو حزين ، وقد يبدو هذا غريبا ، فقد حصلوا على الشهاده الابتدائيه بأمتياز

حاول الطفل ان يقول شيئاً إلا ان الكلمات اختنقت فى حلقه لدقائق، ثم لم يلبث ان قال بصوت مبحوح :

- احنا مش نجحنا خلاص ... بتعيطى ليه بقى ؟!

رفعت اله وجهها مسربلاً بالدموع وهى تهتف بصوت مختنق :

- يعنى انت مش عارف ده معناه ايه ؟

إغرورقت عيناهما بالدموع ، فقد كان يعلم انه طبقا لقوانين التعليم بالازهر سوف يفترق عنها – ربما للابد

لذا فقد امسك كفها بين راحتيه واستجمع بقايا شجاعته وهو يقول :

- انا عارف اننا هنفترق ... لكن خليكى واثقه انى لا حبيت ولا هحب حد غيرك طول عمرى

ثم صمت لحظه ادرك فيها ان شجاعته سوف تخونه فاستطرد قائلا :

- وخليكى واثقه ان ربنا (سبحانه وتعالى) هيجمعنا ، واذا مكنش لينا نصيب ... فالــ... فالوداع .

قالها وترك يديها وابتعد عنها بسرعه قبل ان تخذله شجاعته ، خاصه ، وهو يحس بأنه قد ترك معها قطعه من جسده ...

لقد ترك قلبه ....







إلى هنا توقفت الذكريات

وتماسكت ايدينا واشتدت تماسكها ، ونحن نتبادل حديث الحب بالنظرات همست هى قائله :

- تسع سنين

اكملت بنفس الصوت الهامس :

- وشهرين و11 يوم .. ده حلم

زادت ابتسامتها وصوتها همساً وهى تقول

- أكيد ده حلم

إحتضنت كفيها بين راحتى وانا اقول

- كنت واثق ان ربنا هيجمعنا فى يوم من الايام

ثم شملنا الصمت ، وقد اشتعلت فى القلوب نيران حب لم تنجح كل هذة السنوات على اخماده فى قلبينا

وإشتعلت وإشتد اشتعالها .... حتى انفجرت






انفجرت على شكل صرخه فرحه ، اطلقناها معاً ، وكل منا يقفز واقفا ، محتضناً الاخر ، وابتسم السائحون الاجانب

لهذا المشهد المألوف لديهم ، أما نحن ، فقد نسينا العالم من حولنا .

وذاب كل منا فى أحضان الاخر ، و......

مضى بنا القطار

حقا

لقد كناً ومازلنا ... أطفالاً...





ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


ساهمى معنا فى تحسين المنتدى بالضغط هنا ومشاركة الموضوع على الفيس بوك

__________________


[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/ADMINI%7E1/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot.png[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/ADMINI%7E1/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot-1.png[/IMG]


ياسو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصص واقعيه سعوديه قصيره ياسو قصص و حكايات 0 10-05-2010 01:01 AM
قصص واقعيه رومانسيه ياسو قصص و حكايات 0 10-05-2010 12:57 AM
قصص واقعيه حزينه قصيره ياسو قصص و حكايات 0 10-05-2010 12:26 AM
قصص واقعيه رومانسيه ياسو قصص و حكايات 0 10-05-2010 12:24 AM
قصص واقعيه قصيره ياسو قصص و حكايات 0 10-05-2010 12:21 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 10:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

privacy-policy

 
  تصميم بداية ديزاين تصميم بداية ديزاين